تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنصره ، فأقام النكير على المصنف وقال : هذا لا يعرف في شيء من الدواوين ولا رواه أحد من الراوين ، بل المعروف نظر ككتب ، وهو الذي ملئ به القرآن وكلام العرب . ولو علم شيخنا أن نسخته محرفة لم يحتج إلى إيراد ما ذكره . وفي المحكم : نظره ينظره ، نظر إليه نظرا ، محركة ، قال الليث : ويجوز تخفيف المصدر ، تحمله على لفظ العامة من المصادر ، ومنظرا ، كمقعد ، ونظرانا ، بالتحريك ، ومنظرة ، بفتح الأول والثالث ، وتنظارا ، بالفتح . قال الحطيئة :

% فمالك غير تنظار إليها % % كما نظر اليتيم إلى الوصي % : تأمله بعينه ، هكذا فسره الجوهري . وفي البصائر : والنظر أيضا تقليب البصيرة لإدراك الشيء ورؤيته وقد يراد به التأمل والفحص ، وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص . وقوله تعالى : انظروا ماذا في السماوات أي تأملوا . واستعمال النظر في البصر أكثر استعمالا عند العامة ، وفي البصيرة أكثر عند الخاصة . ويقال : نظرت إلى كذا ، إذا مددت طرفك إليه ، رأيته أو لم تره ، ونظرت ، إذا رأيته وتدبرته ، ونظرت في كذا : تأملته ، كتنظره ، وانتظره كذلك ، كما سيأتي . نظرت الأرض : أرت العين نباتها ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز . وفي الأساس : نظرت الأرض بعين وبعينين : ظهر نباتها . نظر لهم : أي رثى لهم وأعانهم ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز . نظر بينهم ، أي حكم . والناظر : العين نفسها ، أو هو النقطة السوداء الصافية التي في وسط سواد العين وبها يرى الناظر ما يرى ، أو البصر نفسه ، وقيل : الناظر في العين كالمرآة التي إذا

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٤٥