تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحاكم عليها ، هو صاحب هرقل ملك الروم ، كان منجما ، نظر في علم النجوم ، سقف على نصارى الشام ، أي جعل أسقفا عليهم ، ويروى فيه بالظاء ، من النظر . وهو الأصل ، كما تقدم عن ابن دريد . والنطرون ، بالفتح : البورق الأرمني وهو نوع منه ، كما ذكره صاحب المنهاج وغيره ، وقالوا : أجوده الإرمني الهش الخفيف الأبيض ، ثم الوردي ، وأقواها الإفريقي ، قلت : ومنه نوع يوجد في الديار المصرية في معدنين : أحدهما في البر الغربي بما يظاهر ناحية يقال لها الطرانة ، وهو شقاف ، أخضر وأحمر ، وأكثر ما تدعو الحاجة إليه الأخضر ، والآخر بالفاقوسية ، وليس يلحق في الجودة بالأول . والنيطر كزبرج : الداهية ، هكذا بالياء بعد النون في سائر النسخ ، وضبطه الصاغاني بخطه بالهمزة بدل الياء . والنطار كرمان : الخيال المنصوب بين الزرع ، قاله الصاغاني . وغلط الجوهري في قوله ناطرون ع بالشام ، وإنما هو ماطرون ، بالميم وقد تقدم البحث في ذلك وأشرنا هناك أن المصنف مسبوق في ذلك ، فقد صحح الأزهري أن الموضع بالميم دون النون . قال الجوهري : والقول في إعرابه كالقول في نصيبين ، وينشد هذا البيت بكسر النون : )

% ولها بالناطرون إذا % % أكل النمل الذي جمعا % % ومما يستدرك عليه : رؤوس النواطير : إحدى منازل حاج مصر ، بينها وبين عقبة أيلة . والمنيطرة مصغرا : حصن بالشام قريب من طرابلس ، ذكره ياقوت .

|( نظر )

نظره ، كنصره وسمعه ، هكذا في الأصول المصححة ، ووجد في النسخة التي شرح عليها شيخنا : كضربه ، بدل :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٤٤