ملك عظيم في جلال سلطانه وعلو شانه ، وسماها المنصورة تفاؤلا بالنصر والدوام ، فخربت جميعها ، واندرست ، وتعفت رسومها واندحضت . قلت : وقد فات المصنف المنصورية ، وهي قرية كبيرة عامرة بالجيزة من مصر ، وقد دخلتها ، وسكنتها العربان .
والمنصورية : قرية عامرة باليمن ، مسكن السادة بني بحر من بني القديمي ، وقد وردتها مرارا ، وبيت رياستها بنو قاسم بن حسن بن قاسم الأكبر ، قيل : إنهم من ذرية الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . وبنو ناصر وبنو نصر : بطنان ، الأخير هم بنو نصر بن معاوية بن هوازن . أبو سعيد عبد الرحمن بن حمدان النيسابوري ، من طبقة )
البرقاني ، مشهور ، سمع منه عبد الغفار الشيروي ، ومحمد بن علي بن محمد بن نصرويه النيسابوري المؤدب النصرويان ، محدثان روى عن ابن خزيمة ، مات سنة . والنصريون جماعة من المحدثين منسوبون إلى الجد وإلى نصرة ، محلة من محال بغداد الغربية ، متصلة بدار الشيباني النصري ، وأخوه عبد الواحد ، شيخ شهدة ، حدثا ، وعبد الباقي بن محمد الأنصاري والد قاضي المارستان وأحمد بن الحسين بن قريش النصري مات سنة وعبد المحسن بن علي الشيحي النصري أحد الرحالة ، وعبد الملك بن مواهب النصري ، وأحمد بن علي بن داوود النصري ، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عيسى النصري ، والإمام تقي الدين عثمان بن الصلاح عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن نصر