تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدولة وأيام القادر بالله وقد خربت ورسومها باقية . منها المنصورة وهي اسم خوارزم القديمة التي كانت على شرقي جيحون ومقابل الجرجانية مدينة خوارزم اليوم ، أخذها الماء حتى انتقل أهلها بحيث هم اليوم . منها المنصورة : د ، قرب القيروان ، من نواحي إفريقية ، استحدثها المنصور بن القائم بن المهدي ، الخارج بالمغرب سنة وعمر أسواقها واستوطنها ، ثم صارت منزلا لملوك بين باديس ، فخربها العرب بعيد سنة فكانت هي فيما خربت ، هذه يقال لها المنصورية أيضا خاصة بالنسبة ، قيل سميت بالمنصور بن يوسف ابن زيري بن مناد ، جد بني باديس . منها المنصورة : د ، ببلاد الديلم ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط وصوابه : ببلاد اليمن ، كما حققه ياقوت وغيره ، وهي بين الجند ونقيل الحمراء ، وكان أول من أسسها سيف الإسلام طغتكين بن أيوب ، وأقام بها إلى أن مات بها ، فقال شاعره الآمي :

% أحسنت في فعالها المنصوره % وأقامت لنا من العدل صوره %

% رام تشييدها العزيز فاعطت % ه إلى وسط قبره دستوره % منها المنصورة : د ، بين القاهرة ودمياط ، أنشأها الملك الكامل بن الملك العادل بن أيوب في حدود سنة ورابط بها في وجه الفرنج لما ملكوا دمياط ، ولم يزل بها في عساكر ، وأعانه أخواه الأشرف والمعظم حتى استنقذ دمياط في رجب سنة وقد دخلتها مرارا ، وهي مدينة حسنة ذات أسواق وفنادق وحمامات ، ومنها الشهاب المنصوري الشاعر المجود ، أحد الشهب السبعة ، ومن العجب أن كلا منها بناها

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٣٢