تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النصري الجرجاني المؤذن ، وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن نصر النصري الأصبهاني السمسار ، شيخ السلفي ، محدثون . والنصرة ، بالضم ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، له رواية وسماع ، حدث ويقال له نصرة الدين ، واسمه إبراهيم ، وقد ذكره الحافظ في التبصير ولم يعين اسمه ، وإخوته ثمانية عشر نفسا ، وكلهم ممن سمع الحديث ، وقد جمعتهم في كراسة لطيفة . ومما يستدرك عليه : نصر البلاد ينصرها : أتاها ، عن ابن الأعرابي . ونصرت أرض بني فلان : أي أتيتها ، قال الراعي يخاطب إبلا :

% إذا دخل الشهر الحرام فودعي % % بلاد تميم وانصري أرض عامر % أي اقصديها وائتيها ، قاله أبو عمرو . وفي الحديث : كل المسلم عن المسلم محرم ، أخوان نصيران أي هما أخوان يتناصران ويتعاضدان . والنصير فعيل بمعنى فاعل أو مفعول ، لأن كل واحد من المتناصرين ناصر ومنصور .

وسمي المطر نصرا ونصرة ، كما سمي فتحا ، وهو مجاز . والنصر : العطاء . ووقف سائل على القوم فقال : انصروني نصركم الله . أي أعطوني أعطاكم الله . ونصره ينصره : أعطاه ، وهو مجاز . والنصائر : العطايا . ونصره الله

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٣٤