تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتقم منهم . وفي البصائر : وإنما قال انتصر ، ولم يقل : انصر ، تنبيها على أن ما يلحقني يلحقك من حيث إني جئتهم بأمرك فإذا نصرتني فقد انتصرت لنفسك . انتهى . وفي الكتاب العزيز أيضا : ولمن انتصر بعد ظلمه وقوله عز وجل : والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال ابن سيده : إن قال قائل : أهم محمودون على انتصارهم أم لا قيل : من لم يسرف ولم يجاوز ما أمر الله به فهو محمود . واستنصره عليه ، أي على عدوه ، إذا سأله أن ينصره عليه .

والمنصورة ، مفعولة من النصر ، في عدة مواضع ، منها : د ، بالسند إسلامية ، وهي قصبتها ، مدينة كبيرة كثيرة )

الخيرات ، ذات جامع كبير ، سواريه ساج ، ولهم خليج من نهر مهران . قال حمزة : وهمناباذ : مدينة من مدن السند سموها الآن المنصورة . وقال المسعودي : سميت المنصورة بمنصور بن جمهور الكلبي بناها ، وكان خرج مخالفا لهارون وأقام بالسند . وقال المهلبي : سميت لأن عمر بن حفص الملقب بهزار مرد بناها في أيام المنصور من بني العباس . . وفي أهلها مروءة وصلاح ودين وتجارات ، وهي شديدة الحر كثيرة البق ، بينها وبين الديبل ست مراحل ، وبينها وبين الملتان اثنتا عشرة مرحلة ، وملكهم قرشي ، يقال إنه من ولد هبار بن الأسود ، تغلب عليها هو وأجداده ، يتوارثون بها الملك . منها المنصورة : د ، بنواحي واسط بالبطيحة ، عمرها مهذب الدولة في أيام بهاء الدولة بن عضد

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٣١