تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طأطأته في صلاتها :

% فكلتاهما خرت وأسجد رأسها % % كما أسجدت نصرانة لم تحنف % فنصرانة تأنيث نصران ولكن لم يستعمل نصران إلا بياء النسب ، لأنهم قالوا : رجل نصراني وامرأة نصرانية قال ابن بري : قوله : إن النصارى جمع نصران ونصرانة إنما يريد بذلك الأصل دون الاستعمال ، وإنما المستعمل في الكلام نصراني ونصرانية ، بياءي النسب ، وإنما جاء نصرانة في البيت على جهة الضرورة . وأسجد لغة في سجد .

والنصرانية أيضا دينهم ومعتقدهم الذي يذهبون إليه ، ويقال : نصراني وأنصار ، يشير به أن أنصارا جمع نصراني ، بياء النسب ، كما هو في سائر النسخ هكذا ، والصواب أن أنصارا جمع نصران ، بغير ياء النسب ، كما هو في اللسان والتكملة . وذكر قول الشاعر : لما رأيت نبطا أنصارا بمعنى النصارى . وتنصر الرجل : دخل في النصرانية . وفي المحكم : في دينهم . ونصره تنصيرا : جعله نصرانيا ، ومنه الحديث : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه وينصرانه وانتصر الرجل ، إذا امتنع من ظالمه . قال الأزهري : يكون الانتصار من الظالم الانتصاف والانتقام . وانتصر منه : انتقم . قال الله تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام ودعائه إياه بأن ينصره على قومه : فانتصر ، ففتحنا كأنه قال لربه :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٣٠