تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناشري ، شاعر الأشرف ، توفي سنة بتعز ، وحفيده الشهاب أحمد بن أبي بكر بن علي ، إليه انتهت رياسة العلم بزبيد ، وكان معاصرا للمصنف وكذا أخوه علي بن أبي بكر الحاكم بزبيد ، ووالدهما القاضي أبو بكر تفقه بأبيه ، وهو ممن أخذ عنه ابن الخياط حافظ الديار اليمنية ، توفي بتعز سنة ومنهم القاضي أبو الفتوح عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر الناشري ، تفقه على أبيه وعلى القاضي جمال الدين الريمي ، وتوفي بالمهجم قاضيا بها سنة وله إخوة أربعة كلهم تولوا الخطابة والتدريس بالمهجم والكدراء ، ومنهم الفقيه الناسك إبراهيم بن عيسى بن إبراهيم الناشري ، توفي بالكدراء سنة . وفيها توفي المصنف بزبيد . ومنهم إسماعيل الناشري ، توفي بحرض سنة وقد ألف فيهم أبو محمد عثمان بن عمر بن أبي بكر الناشري الزبيدي كتابا سماه البستان الزاهر في طبقات علماء بني ناشر ، وكذلك الإمام المفتي أبو الخطباء محمد بن عبد الله بن عمر الناشري فقد استوفى ذكرهم في كتابه : غرر الدرر في مختصر السير وأنساب البشر . والأنشور : بطن من عك بن عدنان ، ينزلون قبلي تعز ، على نصف يوم منها . وناشر بن حامد بن مغرب : بطن من عك ، وهو جد المكاسعة باليمن .

ومما يستدرك عليه :

|( نشمر )

نشمرت : قرية بشرقية مصر .

|( نصر )

نصر المظلوم ينصره نصرا ونصورا ، كقعود ، ونصرة ، وهذه عن الزمخشري ، وفي المحكم : والاسم النصرة : أعانه على عدوه وشد منه ، وشاهد النصور قول خداش بن زهير :

% فإن كنت تشكو من خليل مخانة % فتلك الجوازي عقبها ونصورها % %

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٢٣