تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع الماء ، قال الخطابي : المحفوظ استنشيت بمعنى استنشقت . قال : فإن كان محفوظا فهو من انتشار الماء وتفرقه . وقال شمر : أرض ماشرة ، وهي التي قد اهتز نباتها واستوت ورويت من المطر . وقال بعضهم : أرض ناشرة بهذا المعنى . والنشرة ، بالفتح : النسيم ، وقد ذكره أبو نخيلة في شعره . وتنشر الرجل ، إذا استرقى . والمنتشر بن الأجدع أخو مسروق ، روى عنه ابنه محمد بن المنتشر ، وأخوه المغيرة بن المنتشر ، ذكره ابن سعد في الفقهاء ، وأبو عثمان عاصم بن محمد بن النصير بن المنتشر البصري ، عن معتمر وعنه مسلم وأبو داوود وغيرهما . ونشرت : من قرى مصر بالغربية . والمنشار ، بالكسر : حصن قريب من الفرات .

وقال الحازمي : منشار : جبل أظنه نجديا . وبنو ناشرة بطن من المعافر . وناشرة بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، بطن آخر ، منهم بشر بن أبي خازم واسمه عمرو بن عوف بن حمير بن ناشرة ، الشاعر ، ذكره ابن الكلبي . ونشير ، مصغرا : موضع ببلاد العرب . والناشريون : فقهاء زبيد بل اليمن كله ، وهم أكبر بيت في العلم والفقه والصلاح ، وبهم كان ينتفع في أكثر بلاد اليمن ، ينتسبون إلى ناشر بن تيم بن سملقة بطن من عك بن عدنان ، وإليه نسب حصن ناشر باليمن . وحفيده ناشر الأصغر بن عامر بن ناشر ، نزل أسفل وادي مور ، وابتنى بها القرية المعروفة بالناشرية ، في أول المائة الخامسة ، منهم القاضي موفق الدين علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٢٢