قال ابن سيده : ويجوز أن يكون نصورا هنا جمع ناصر ، كشاهد وشهود ، وفي الحديث : انصر أخاك ظالما أو مظلوما وتفسيره أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما ، وإن كان مظلوما أعانه على ظالمه . من المجاز : نصر الغيث الأرض نصرا : غاثها وسقاها وعمها بالجود وأنبتها ، قال :
% من كان أخطأه الربيع فإنما % % نصر الحجاز بغيث عبد الواحد % ونصر الغيث البلد : إذا أعانه على الخصب والنبات ، وقال ابن الأعرابي : النصرة : المطرة التامة . وأرض منصورة : ممطورة . وقال أبو عبيد : نصرت البلاد ، إذا مطرت ، فهي منصورة . وفي الحديث : إن هذه السحابة تنصر أرض بني كعب أي تمطرهم . ونصره منه نصرا ونصرة : نجاه وخلصه . وفي البصائر : ونصرة الله لنا ظاهرة . ونصرتنا لله هو النصرة لعباده أو القيام بحفظ حدوده وإعانة عهوده وامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، قال الله تعالى : إن تنصروا الله ينصركم وهو ناصر ونصر ، كصرد ، الأخير نقله الصاغاني ، من قوم نصار وأنصار ونصر ، الأخير كصحب جمع صاحب قال :
% والله سمى نصرك الأنصارا % % آثرك الله به إيثارا % % ويجمع الناصر أيضا على نصور ، كشاهد وشهود ، كما تقدم . والنصير بمعنى الناصر قال الله تعالى : نعم المولى ونعم النصير والجمع أنصار ، كشريف وأشراف ، ويجمع الأنصار أناصير ، وهو جمع الجمع ، ذكره الصاغاني وأهمله المصنف وهو على شرطه . الأنصار ، وهم أنصار النبي