تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونشور ، بالضم : ة بالدينور ، نقله الصاغاني ، قلت : ومنها أبو بكر محمد بن عثمان بن عطاء النشوري الدينوري ، سمع الحديث ودخل دمياط ، وكان حسن الطريقة . والنشر ، بضمتين : خروج المذي من الإنسان ، نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : أرض المنشر : الأرض المقدسة من الشام ، أي موضع النشور ، جاء في الحديث ، وهي أرض المحشر أيضا . وفي الحديث : لا رضاع إلا ما أنشر اللحم وأنبت العظم أي شده وقواه .

قال ابن الأثير ويروى بالزاي . ونشر الأرض بالفتح : ما خرج من نباتها . وقال الليث : النشر : الكلأ يهيج أعلاه وأسفله ندي أخضر ، وبه فسر قول عمير بن الحباب السابق . يقول : ظاهرنا في الصلح حسن في مرآة العين ، وباطننا فاسد كما تحسن أوبار الجربى عن أكل النشر وتحتها داء منه في أجوافها . وقال ابن الأعرابي : النشر : نبات الوبر على الجرب بعد ما يبرأ . والنشر : محركة : أن ترعى الإبل بقلا قد أصابه صيف وهو يضرها ، ومنه قولهم : اتق على إبلك النشر . ويقال : رأيت القوم نشرا ، أي منتشرين ، واكتسى البازي ريشا نشرا ، أي منتشرا طويلا . وجاء ناشرا أذنيه ، إذا جاء طائعا ، كذا في الأساس وفي نسخة اللسان طامعا ، وعزاه لابن الأعرابي ، وهو مجاز ، ونشر الماء ، محركة : ما انتشر وتطاير عند الوضوء ، وفي حديث الوضوء : فإذا استنشرت واستنثرت ) خرجت خطايا وجهك وفيك وخياشيمك

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٢١