في التكملة : المنشور : ما كان غير مختوم من كتب السلطان ، وهو المشهور بالفرمان الآن ، والجمع المناشير . المنشورة ، بهاء : المرأة السخية الكريمة ، كالمشنورة ، عن ابن الأعرابي . والنشارة ، بالضم : ما سقط من المنشار في النشر ، كالنحاتة . وإبل نشرى ، كجمزى : انتشر فيها الجرب ، وفي التكملة : نشرى ، كسكرى ، والفعل نشر كفرح ، إذا جرب بعد ذهابه ونبت الوبر عليه حتى يخفى ، وبه فسر قول عمير بن الحباب :
% وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن % كما طر أوبار الجراب على النشر % والتنشير مثل التعويذ بالنشرة والرقية ، وقد نشر عنه تنشيرا ، ومنه الحديث أنه قال : فلعل طبا أصابه يعني سحرا ، ثم نشره ب : قل أعوذ برب الناس ، وهو مجاز . قال الزمخشري : كأنك تفرق عنه العلة . والنشر ، محركة : المنتشر ، ومنه الحديث : اللهم اضمم نشري أي ما انتشر من أمري ، كقولهم : لم الله شعثي . وفي حديث عائشة رضي الله عنها تصف أباها : فرد نشر الإسلام على غره ، أي رد ما انتشر من الإسلام إلى حالته التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تعني أمر الردة وكفاية أبيها إياه . وهو فعل بمعنى مفعول . يقال : اتق على غنمك النشر ، وهو أن تنتشر الغنم بالليل فترعى . والمنتشر بن وهب الباهلي أخو أعشى باهلة لأمه أحد الأشراف كان يسبق الفرس شدا .