يقال : ما أشبه خطه بتناشير الصبيان ، التناشير : كتابة لغلمان الكتاب ، وهي خطوطهم في المكتب ، بلا واحد ، قاله ابن سيده . وناشرة بن أغواث الذي قتل هماما غدرا ، وقصته مشهورة في كتب التواريخ ، واستوفاها البلاذري في المفاهيم . وفيه يقول القائل :
% لقد عيل الأيتام طعنة ناشره % أناشر لا زالت يمينك آشره % ومالك بن زيد المعافري ، سمع أبا أيوب وابن عمر ، وعنه أبو قبيل المعافري وعباس بن الفضل عن أبي داوود النخعي ومحمد بن عنبس عن إسحاق بن يزيد وغيره ، وعنه محمد بن محمود الكندي الكوفي ، وعبد الرحمن بن مزهر وهذا الأخير لم يذكره الحافظ في التبصير ، وذكر ضمام بن إسماعيل المعافري ، الناشريون ، محدثون ، كلهم إلى جدهم ناشرة ، أما مالك بن زيد فمن بني ناشره بن الأبيض بن كنانة بن مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بن جلد ، بطن من همدان ، قاله ابن الأثير . ونشورت الدابة من علفها نشوارا ، بالكسر : أبقت من علفها ، عن ثعلب ، )
وحكاه مع المشوار الذي هو ما ألقت الدابة من علفها ، قال : فوزنه على هذا نفعلت قال ، وهذا بناء لا يعرف ، كذا نقله ابن سيده ، وقال الجوهري : والنشوار : ما تبقيه الدابة من العلف ، فارسي معرب . في الحديث : إذا دخل أحدكم الحمام فعليه بالنشير ولا يخصف . النشير ، كأمير : المئزر ، سمي به لأنه ينشر ليؤتزر به . النشير : الزرع إذا جمع وهم لا يدوسونه .