تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكوثر : الرجل الخير المعطاء ، كثير العطاء والخير ، كالكيثر ، كصيقل : وهو السخي الجيد ، قال الكميت :

% وأنت كثير يا ابن مروان طيب % وكان أبوك ابن العقائل كوثرا % % قيل : الكوثر هو السيد الكثير الخير . الكوثر : النهر ، عن كراع . في حديث مجاهد : أعطيت الكوثر وهو نهر في الجنة ، وهو فوعل من الكثرة والواو زائدة ، ومعناه الخير الكثير يتفجر منه جميع أنهارها وهو للنبي صلى الله )

تعالى عليه وسلم خاصة ، وبه فسرت الآية ، وجاء في صفته أنه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، حافته قباب الدر المجوف . والكثر ، بالفتح ، عن ابن دريد ، ويحرك : جمار النخل عامة ، أنصارية ، وهوشحمه الذي في وسط النخلة ، وهو الجذب أيضا أو طلعها ، ومنه الحديث : لا قطع في ثمر ولا كثر ومنه قولهم : أكثر النخل ، إذا أطلع .

وقد تقدم في كلام المصنف . كثير ، كأمير ، اسم ، وكثير ، بالتصغير مع التشديد : صاحب عزة ، مشهور ، وهو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن الشاعر . قد سموا كثيرة ، وهو اسم امرأة ، وكثيرا ، كزبير ، ومكثرا ، كمحدث ، ومكثرا كمحسن ، وكثرة ، بالضم ، فمن الأول : كثيرة مولاة عائشة ، حدث عنها فضالة بن حصين ، وكثيرة بنت جبير ، عن أبيها ، وعنها حميد الطويل ، وأبو كثيرة اسمه رفيع ، روى عن علي ، وعنه عمر بن حدير ، وكثيرة بنت أبي سفيان الخزاعية ، لها صحبة ، ذكرها ابن منده وأبو نعيم ، وذكرها ابن ماكولا بموحدة . قلت :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٩