الأعرج الحبشي الدمشقي ، يروي عن ثوبان وأبي أمامة ، وعنه مكحول وزيد بن سلام ، ذكره ابن حبان في الثقات . ومطير ، كزبير : تابعيان ، أحدهما شيخ من أهل وادي القرى ، يروي عن ذي الزوائد ، وعنه ابنه سليم بن مطير ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وأم الثاني : فإنه سمع ذا اليدين ، قال البخاري : لم يثبت حديثه ، أو هو مطير بن أبي خالد الراوي عن عائشة ، قال فيه أبو حاتم : إنه متروك الحديث . ومطران النصارى ويكسر ، لكبيرهم ليس بعربي محض . وقال ابن دريد : فأما مطران النصارى فليس بعربي صحيح ، هكذا نقله الصاغاني عنه . ومما يستدرك عليه : استمطر الرجل ثوبه : لبسه في المطر ، عن ابن بزرج . واستمطر الرجل : استكن من المطر . واستمطر للسياط : صبر عليها . واستمطر : استسقى ، كتمطر ، يقال : خرجوا يستمطرون الله ويتمطرونه . وسماء ممطار : مدرار ، وواد ممطور ومطير ، ووقعت مطرة مباركة . وفي المثل : بحسب كل ممطور أن مطر غيره . وخرج النعمان متمطرا ، أي متنزها غب مطر . ويقال : لا تستمطر الخيل ، أي لا تعرض لها . وقال ابن الأعرابي : ما زال فلان على مطرة واحدة ، ومطرة واحدة ، ومطر واحد ، إذا كان على رأي واحد لا يفارقه . وروي التشديد عن أبي زيد ، وقد ذكر في محله . ويقال : ما أنا من حاجتي عندك بمستمطر ، أي لا أطمع منك فيها ، عن ابن الأعرابي . ورجل مستمطر إذا كان مخيلا للخير ، وأنشد ابن الأعرابي : )
% وصاحب قلت له صالح % إنك للخير لمستمطر %