قال أبو الحسن : أي مطمع . والمال يستمطر : يبرز للمطر . وهو مجاز . ومطرهم شر ، مجاز أيضا . ومطر الشيء : ارتفع والعبد : أبق . وأمطرنا : صرنا في المطر . وأبو مطر ، من كناهم ، قال : إذا الركاب عرفت أبا مطرمشت رويدا وأسفت في الشجر وكزبير ، مطير بن علي بن عثمان بن أبي بكر الحكمي أبو قبيلة باليمن ، وحفيده محمد بن عيسى بن مطير ، حدث عن خاله إبراهيم بن عمر بن علي التباعي السحولي ، ومن ولده عمر بن أبي القاسم بن عمر ، وأخوه إبراهيم بن أبي القاسم ، حدثا ، وسليمان وعبد الله ومحمد بنو إبراهيم بن أبي القاسم ، حدثوا ، ومحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم ، وأخوه أحمد ، إليهما انتهت الرحلة باليمن . وهم أكبر بيت باليمن . ومطر بن ناجية الذي غلب على الكوفة أيام ابن الأشعث هو من بني رياح بن يربوع . والمطيري : ماء لرجل من أبي بكر بن كلاب . وأبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المطري العدل النيسابوري ، إلى جده مطر ، عالم زاهد ، سمع كثيرا وروى عنه الحفاظ .
وممطير ، بفتح فسكون : مدينة بطبرستان . بينها وبين آمل ستة فراسخ من السهل ، وبينهما رساتيق وقرى .
وميطور ، بالفتح ، من قرى دمشق ، قال عرقلة بن جابر بن نمير الدمشقي :
% وكم بين أكناف الثغور متيم % كئيب غزته أعين وثغور %
% وكم ليلة بالماطرون قطعتها % % ويوم إلى الميطور وهو مطير %