تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : لا تجعلوا البحر فيما بيني وبينكم ، مصروها ، أي صيروها مصرا بين البحر وبيني ، أي حدا ، وبه فسر حديث المواقيت : لما فتح هذان المصران ، يريد بهما الكوفة والبصرة . ويزيد ذو مصر ، بالكسر : محدث فرد ، روى حديثا في الأضاحي ، عن عيينة بن عبد ، قاله الحافظ . والمصير كأمير : المعى ، وخص بعضهم به الطير وذوات الخف والظلف ، ج أمصرة ومصران ، بضم الميم ، مثل رغيف وأرغفة ورغفان وجج ، أي جمع الجمع ، مصارين ، عند سيبويه ، وقال الليث : المصارين خطأ . قال الأزهري المصارين جمع المصران جمعته العرب كذلك على توهم النون أنها أصلية . وقال بعضهم : مصير إنما هو مفعل من صار إليه الطعام ، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جميع مسيل الماء مسلان ، شبهوا مفعلا بفعيل ، ولذلك قالوا قعود وقعدان ثم قعادين جمع الجمع . وكذلك توهموا الميم في المصير أنها أصلية ، فجمعوها على مصران ، كما قالوا لجماعة مصاد الجبل مصدان . وقال الصاغاني : المصران بالكسر لغة في المصران بالضم جمع مصير ، عن الفراء . ومصران الفأر بالضم : تمر رديء ، على التشبيه . والمصيرة : ع بساحل بحر فارس ، نقله الصاغاني . ويقولون : اشترى الدار بمصورها ، أي بحدودها جمع مصر ، وهو الحد ، هكذا يكتبون أهل مصر في شروطهم ، وكذا أهل هجر . وقالوا : غرة الفرس إذا كانت تدق من موضع وتغلظ وتتسع من موضع آخر فهي متمصرة ، لتفرقها . ويقال : جاءت إبل

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٢٨