تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متمصرة إلى الحوض ، وممصرة ، أي متفرقة . وامصر الغزل ، بتشديد الميم كافتعل ، إذا تمسخ ، أي تقطع . ومما يستدرك عليه : قال ابن السكيت : المصر : حلب كل ما في الضرع ، ومنه حديث علي : لا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ، يريد لا يكثر من أخذ لبنها . والمصر : قلة اللبن . وقال أبو سعيد : المصر : تقطع الغزل وتمسخه . والممصرة : كبة الغزل .

والتمصير في الثياب : أن تتمشق تخرقا من غير بلى . ومصر : أحد أولاد نوح عليه السلام . قال ابن سيده : ولست منه على ثقة ، قلت قد تقدم ما فيه . وفي التهذيب : والماصر في كلامهم : الحبل يلقى في الماء ليمنع السفن عن السير حتى يؤدي صاحبها ما عليه من حق السلطان ، هذا في دجلة والفرات . ويقال : لهم غلة يمتصرونها ، أي هي قليلة ، فهم يتبلغون بها ، كذا في التكملة ، وكذلك يتمصرونها ، قاله الزمخشري ، وهو مجاز . وعطاء مصور ، كصبور : قليل ، وهو مجاز .

|( مصطر )

المصطار والمصطارة ، بضمهما : الحامض من الخمر . قال عدي بن الرقاع :

% مصطارة ذهبت في الرأس نشوتها % % كأن شاربها مما به لمم % وقال أيضا فاستعاره للبن :

% نقري الضيوف إذا ما أزمة أزمت % مصطار ماشية لم يعد أن عصرا % % قال أبو حنيفة : جعل اللبن بمنزلة

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٢٩