واحدته *!مرارة ، ولذلك قيل لجد امرئ القيس : آكل *!المرار ، لكشر كان به . قال أبو عبيد : أخبرني ابن الكلبي أن حجرا إنما سمي آكل المرار لأن ابنة كانت له سباها ملك من ملوك سليح يقال له ابن هبولة ، فقالت له ابنة حجر : كأنك بأبي قد جاء كأنه جمل آكل المرار . يعني كاشرا عن أنيابه ، فسمي بذلك ، وقيل : إنه كان في نفر من أصحابه في سفر فأصابهم الجوع ، فأما هو فأكل من المرار حتى شبع ونجا ، وأما أصحابه فلم يطيقوا ذلك حتى هلك أكثرهم ، ففضل عليهم بصبره على أكله المرار . قلت : آكل المرار لقب حجر بن معاوية الأكرم بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور وهو كندة ، وهو جد فحل الشعراء امرئ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار . وأما ابن هبولة فهو زياد بن الضجاعمة ملوك الشام ، قتله عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، كان مع حجر . وذو المرار : أرض ، لأنها كثيرة هذا النبات ، فسميت بذلك ، قال الراعي :
% من ذو المرار الذي تلقى حوالبه % % بطن الكلاب سنيحا حيث يندفق % وثنية المرار : مهبط الحديبية وقد روي عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل . المشهور فيها ضم الميم ، وبعضهم يكسرها .
*!والمرارة ، بالفتح : هنة لازقة بالكبد ، وهي التي ت مرئ الطعام ، تكون لكل ذي روح إلا النعام والإبل فإنها لا *!مرارة فيها . *!والمريراء ، كحميراء ، *!والمارورة : حب أسود يكون في الطعام ، *!يمر