تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!المرارة ، والعامة تخففه . وأنشد أبو الغوث :

% وأم مثواي لباخية % وعندها *!-المري والكامخ % وقد جاء ذكره في حديث أبي الدرداء ، وذكره الأزهري في الناقص . فلان ما يمر وما يحلي ، أي ما يضر وما ينفع ، ويقال : شتمني فلان فما *!أمررت وما أحليت ، أي ما قلت *!مرة ولا حلوة . وقولهم : ما *!أمر فلان وما أحلى ، أي ما قال *!مرا ولا حلوا . وفي حديث الاستسقاء . )

% وألقى بكفيه الفتي استكانة % من الجوع ضعفا ما *!يمر وما يحلي % % أي ما ينطق بخير ولا شر ، من الجوع والضعف . وقال ابن الأعرابي : ما أمر وما أحلي ، أي ما آتي بكلمة ولا فعلة مرة ولا حلوة ، فإن أردت أن تكون *!مرة *!مرا *!ومرة حلوا قلت : أمر وأحلو ، وأمر وأحلو . من المجاز : لقيت منه *!الأمرين بكسر الراء ، وكذا البرحين والأقورين . قال أبو منصور : جاءت هذه الأحرف على لفظ الجماعة بالنون ، عن العرب ، أي الدواهي ، وفتحها ، على التثنية ، عن ابن الأعرابي ، عنه أيضا : لقيت منه *!المرتين ، بالضم ، كأنها تثنية الحالة *!المرى ، أي الشر والأمر العظيم . *!والمرار ، بالضم : حمض ، وقيل : شجر *!مر من أفضل العشب وأضخمه إذا أكلته الإبل قلصت عنه مشافرها فبدت أسنانها ،

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٠٦