لمرارته ، نافع للسعال ، استحلابا في الفم ، ولسع العقارب طلاء ، ولديدان الأمعاء ، سفوفا ، وله خواص كثيرة أودعها الأطباء في كتبهم . وسمعت شيخي المعمر عبد الوهاب بن عبد السلام الشاذلي يقول : من أكل المر ما رأى الضر . ج أمرار ، قال الأعشى يصف حمار وحش :
% رعى الروض والوسمي حتى كأنما % % يرى بيبيس الدو *!أمرار علقم % المر ، بالفتح : الحبل قال :
% ثم شددنا فوقه بمر % بين خشاشي بازل جور % وجمعه المرار . *!المر : المسحاة أو مقبضها ، وكذلك هو من المحراث . وقال الصاغاني : المر هو الذي يعمل به في الطين . *!والمرة ، بالضم : شجرة أو بقلة تنفرش على الأرض ، لها ورق مثل ورق الهندبا أو أعرض ، ولها نورة صفراء وأرومة بيضاء ، وتقلع مع أرومتها فتغسل ثم تؤكل بالخل والخبز ، فيها عليقمة يسيرة . ولكنها مصحة ، وهي مرعى ، ومنبتها السهول وقرب الماء حيث الندى . قاله أبو حنيفة : ج مر ، بالضم ، *!وأمرار . وفي التهذيب : وهذه البقلة من أمرار البقول ، *!والمر الواحد . وقال ابن سيده أيضا : وعندي أن *!أمرارا جمع *!مر . قال شيخنا : وظاهر كلام المصنف أن المرة اسم خاص لشجرة أو بقلة ، وكلام غيره كالصريح في أنها وصف ، لأنهم قالوا : شجرة مرة ، والجمع *!المرائر كحرة وحرائر . وقال السهيلي في الروض : ولا ثالث لهما . *!-والمري ، كدري : إدام كالكامخ يؤتدم به ، كأنه منسوب إلى