المرار ، معنى ذلك كله : يصنعه مرارا ويدعه مرارا . وجئته مرا أو *!مرين ، أي *!مرة أو *!مرتين . وقوله عز وجل : سنعذبهم مرتين قال : يعذبون بالإيثاق والقتل ، وقيل : بالقتل وعذاب القبر . وقد تكون التثنية هنا بمعنى الجمع ، كقوله تعالى : ثم ارجع البصر كرتين أي كرات .
*!والمر ، بالضم : ضد الحلو ، مر الشيء *!يمر *!ويمر ، بالفتح والضم ، الفتح عن ثعلب ، *!مرارة ، وكذا أمر الشيء ، بالألف ، عن الكسائي ، وأنشد ثعلب :
% لئن مر في كرمان ليلي لطالما % % حلا بين شطي بابل فالمضيح % وأنشد اللحياني :
% ألا تلك الثعالب قد توالت % علي وحالفت عرجا ضباعا %
% لتأكلني فمر لهن لحمي % % فأذرق من حذاري أو أتاعا % )
وأنشد الكسائي البيت هكذا :
% ليمضغني العدا *!فأمر لحمي % % فأشفق من حذاري أو أتاعا % % وأنشد ثعلب :
% تمر علينا الأرض من أن نرى بها % % أنيسا ويحلولي لنا البلد القفر % عداه بعلى لأن فيه معنى تضيق . قال : ولم يعرف الكسائي مر اللحم بغير ألف . وقال ابن الأعرابي : مر الطعام *!يمر فهو *!مر ، *!وأمره غيره *!ومره . ومر يمر ، من المرور . ويقال : لقد *!مررت ، من *!المرة . *!أمر ، *!مرا *!ومرة وهي الاسم . وهذا أمر من كذا . في قصة مولد المسيح عليه السلام : خرج قوم معهم المر قالوا نجبر به الكسير والجرح .
المر : دواء م ، كالصبر ، سمي به