وهو تصغير ترخيم أعفر .
وعفير : فرس كان لجهينة ، ذكره الصاغاني . ومن المجاز : العفر ، بالضم ، والمعفورة : السوق الكاسدة ، الأخيرة نقلها الصاغاني . وعفارة ، بالفتح : امرأة سميت باسم الشجر ، قال الأعشى :
% بانت لتحزننا عفاره % يا جارتا ما أنت جاره % وسموا عفارا ، كسحاب ، وعفيرا ، كزبير ، ولا يخفى أنه مع ما قبله تكرار ، وعفراء ، بالفتح ) ممدودا . ومنهم معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة النجاري ، المعروف كل منهم بابن عفراء ، وهي أمه . وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة النجارية ، لها صحبة ، وأولادها شهدوا بدرا .
وقال ابن دريد : عفيرة كجهينة : اسم امرأة ، كانت من حكماء الجاهلية ، قاله الصاغاني . وعفار ، ككتان ، وفي بعض النسخ : كشداد : ملقح النخل ومصلحها . وقال بعض : إن الصواب أنه بالتخفيف ، كسحاب ، لأن الجوهري كذلك ضبطه ، قال شيخنا : وهو غفلة عما سبق للمصنف ، فقد صرح به وفسره بالمصدر ، كالجوهري ، وهذا زيادة على ما في الصحاح ، قصد به بيان الذي يفعل ذلك ، فهما متغايران . انتهى . قلت : وإنما جاءهم الغلط من قول الجوهري : والعفار : لقاح النخيل ، فظنوا أنه لقاح ، ككتاب وليس كذلك ، بل هو لقاح ، كشداد ، بمعني الملقح ، فتأمل .
ومن المجاز : تعفر الوحش : سمن ، قاله أبو سعيد ، وأنشد :
% ومجر منتحر الطلى تعفرت % فيه الفراء بجزع واد ممكن %