وقيل هي من الإنسان شعر الناصية ، ومن الدابة شعر القفا ، وقيل : العفرية : الشعرات النابتة في وسط الرأس يقشعررن عند الفزع ، كالعفرات بالكسر ، والعفرنية كبلهنية ، الأخير عن الصاغاني .
وقيل : العفرة بالضم والعفرية والعفراة ، بكسرهما : شعرة القفا من الأسد والديك وغيرهما ، وهي التي يرددها إلى يافوخه عند الهراش ، يقال : جاء فلان نافشا عفريته ، إذا جاء غضبان .
قال ابن سيده : يقال : جاء ناشرا عفريته وعفراته ، أي ناشرا شعره من الطمع والحرص .
والعفر ، بالكسر : ذكر الخنازير الفحل ، ويضم ، أو عام ، أو ولدها . ومن المجاز : العفر ، بضمتين : الحين وطول العهد ، أو الشهر ، أو البعد ، أو قلة الزيارة . وبكل من ذلك فسر قولهم : فلان ما يأتينا إلا عن عفر ، وما ألقاه إلا عن عفر . ويسكن . قال جرير :
% ديار جميع الصالحين بذي السدر % أبيني لنا إن التحية عن عفر % وأنشد ابن الأعرابي :
% إن أخوالي جميعا من شقر % لبسوا لي عمسا جلد النمر % )
% فلئن طأطأت في قتلهم % لتهاضن عظامي عن عفر % أي عن بعد من أخوالي ، لأنهم وإن كانوا أقرباء فليسوا في القرب مثل الأعمام . قال ابن سيده : وأرى البيت لضباب بن واقد الطهوى . وأما قول المرار :
% على عفر من عن تناء وإنما % % تدانى الهوى من عن تناء وعن عفر % وكان هجر أخاه في الحبس بالمدينة ، فيقول : هجرت أخي على عفر ، أي