تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد عفرني ، ولبؤة عفرناة ، إذا كانت جريئين ، إما أن يكون من العفر الذي هو التراب ، أو من العفر الذي هو الاعتفار ، وإما أن يكون من القوة والجلد . وعفرين ، بالكسر وتشديد الراء : مأسدة . وقال الأصمعي وأبو عمرو : اسم بلد ، نقله صاحب المحكم ويقال : إنه لأشجع من ليث عفرين ، هكذا قال الأصمعي وأبو عمرو ، في حكاية المثل ، واختلفا في التفسير : فقال أبو عمرو : هو الأسد . وليث عفرين : دويبة يكون مأواها التراب السهل في أصول الحيطان تدور دوارة ثم تندس في جوفها ، فإذا هيجت رمت بالتراب صعدا ، وهو من المثل التي لم يجدها سيبويه ، أو ليث عفرين : دابة كالحرباء يتعرض للراكب ، قاله أبو عمرو . وروى أبو حاتم عن الأصمعي : يتحدى الراكب ويضرب بذنبه . وليث عفرين : الرجل الكامل ابن الخمسين . ويقال : ابن عشر لعاب بالقلين ، وابن عشرين باغي نسين ، وابن الثلاثين أسعى الساعين ، وابن الأربعين أبطش الأبطشين ، وابن الخمسين ليث عفرين وابن الستين مؤنس الجليسين ، وابن السبعين أحكم الحاكمين ، وابن الثمانين أسرع الحاسبين ، وابن التسعين واحد الأرذلين ، وابن المائة لاحا ، ولاسا ، يقول : لا رجل ولا امرأة ، ولا جن ولا إنس .

وليث عفرين أيضا : الضابط القوي ، وهو مجاز . وعفرية الديك ، بالكسر ، وعفراه ، بالفتح : ريش عنقه ، كالعفرة ، بالضم ، ويقال : العفرية منك : شعر القفا ، ومن الدابة : شعر الناصية

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٨٩