كانت ألوانها كذلك ، وإنما سميت بعفر الأرض والأعفر : الثريد المبيض مأخوذ من العفرة ، وهي لون الأرض وقد تعافر . ومن ) كلامهم : حتى تعافر من نفثها ، أي تبيض . والعفراء : البيضاء . وفي حديث أبي هريرة في الأضحية : لدم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين . وما عزة عفراء : خالصة البياض .
وأرض عفراء : بيضاء لم توطأ . وفي الحديث : يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء . وعفراء : اسم أرض بعينها . وعفراء : قلعة بفلسطين الشأم . وعفراء اسم امرأة . وقصر عفراء : ع بالشام قرب نوى والعفر ، بالضم ، من ليالي الشهر : السابعة والثامنة والتاسعة ، وذلك لبياض القمر . وقال ثعلب العفر منها : البيض ، ولم يعين . وقال أبو رزمة :
% ما عفر الليالي كالد آدي % % ولا توالى الخيل كالهوادي % % وفي الحديث : ليس عفر الليالي كالد آدي ، أي الليالي المقمرة كالسود . وقيل : هو مثل . والعفر ، بالضم كذا يفهم من سياقه ورأيت في كتاب ابن القطاع : عفر ، بالضم ، عفارة فهو عفر ، بالكسر : شجع وجلد ، فلينظر : الشجاع الجلد . وقيل : الغليظ الشديد ، قيل : ومنه أسد عفرني ، ج أعفار وعفار ، الأخير بالكسر . قال :
% خلا الجوف من أعفار سعد فما به % لمستصرخ يشكو التبول نصير %