تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغة يمانية . وقال أبو حنيفة : عفر الناس يعفرون عفرا ، إذا سقوا الزرع بعد طرح الحب . والعفر : السهام ، كغراب ، الذي يقال له : مخاط الشيطان ، ويكون من الشمس أيضا ، كذا قاله الصاغاني . وعفره في التراب يعفره ، بالكسر ، عفرا ، وعفره تعفيرا ، فانعفر وتعفر : مرغه فيه أو دسه . وفي حديث أبي جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم يريد به سجوده في التراب ولذلك قال في آخره : لأطأن على رقبته ، أو لأعفرن وجهه في التراب يريد إذلاله . ويقال : هو منعفر الوجه في التراب ، ومعفره . والمعفور : المترب المعفر بالتراب . وفي قصيد كعب :

% يغدو فيلحم ضرغامين عيشهما % % لحم من القوم معفور خراديل % وعفره : ضرب به الأرض ، عفرا ، كاعتفره ، يقال : أخذه الأسد فاعتفره ، أي افترسه وضرب به الأرض فمغثه . والأعفر من الظباء : ما يعلو بياضه حمرة ، قصار الأعناق ، وهي أضعف الظباء عدوا ، أو الذي في سراته حمرة وأقرابه بيض . وقال أبو زيد : من الظباء العفر ، وقيل : هي التي تسكن القفاف وصلابة الأرض ، وهي حمر . أو الأعفر : الأبيض ، وليس بالشديد البياض الناصع ، وهي عفراء وهن عفر ، عفر ، كفرح عفرا ، والاسم العفرة ، بالضم ، وهي غبرة في بياض . وفي الحديث : أنه كان إذا سجد جافي عضديه حتى يرى من خلفه عفرة إبطيه . قال أبو زيد والأصمعي : العفرة : بياض ، ولكن ليس بالبياض الناصع الشديد ، ولكنه كلون عفر الأرض ، وهو وجهها . ومنه قيل للظباء : عفر ، إذا

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٨٣