تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعفر : رمال بالبادية ببلاد قيس ، كذا في التكملة ، وفي المعجم ، بلد لقيس بالعالية . وعفر تعفيرا : خلط سود غنمه بعفر ، ومنه الحديث : أن امرأة شكت إليه قلة نسل غنمها وإبلها ورسلها ، وأن مالها لا يزكو . فقال : ما ألوانها قالت : سود . فقال : عفرى أي اخلطيها بغنم عفر ، وقيل : أي استبدلي أغناما بيضا ، فإن البركة فيها . وفي الأساس : وهذيل معفرون ، أي غنمهم عفر ، وليس في العرب قبيلة معفرة غيرها . وعفرت الوحشية ولدها تعفره : قطعت عنه الرضاع يوما أو يومين ثم إذا خافت أن يضره ذلك ردته إلى الرضاع أياما ثم قطعته عن الرضاع إرادة للفطام ، تفعل ذلك مرات حتى يستمر عليه وهذا هو التعفير . والولد معفر .

وحكاه أبو عبيد في المرأة والناقة ، قال أبو عبيد : والأم تفعل مثل ذلك بولدها الإنسي ، وأنشد بيت لبيد يذكر بقرة وحشية وولدها :

% لمعفر قهد تنازع شلوه % غبس كواسب ما يمن طعامها % % قال الأزهري : وقيل في تفسير المعفر ، في بيت لبيد : إنه ولدها الذي افترسه الذئاب الغبس ، فعفرته في التراب ، أي مرغته ، قال : وهذا عندي أشبه بمعنى البيت . قال الجوهري : والتعفير في الفطام : أن تمسح المرأة ثديها بشيء من التراب تنفيرا للصبي . واليعفور : ظبي بلون العفر ، )

وهو التراب ، أو عام في الظباء ، وتضم الياء ، والأنثى يعفورة . وقيل : اليعفور : الخشف . قال ابن الأثير : وهو ولد البقرة الوحشية . وقيل : تيس الظباء . والجمع اليعافير ، والياء زائدة .

واليعفور أيضا :

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٨٥