وفي حديث القاسم : أنه سئل عن العصرة للمرأة ، فقال : لا أعلم رخص فيها إلا للشيخ المعقوف المنحني . العصرة هنا : منع البنت من التزويج ، وهو من الاعتصار : المنع ، أراد ليس لأحد منع امرأة من التزويج إلا شيخ كبير أعقف ، له بنت ، وهو مضطر إلى استخدامها .
واعتصر ماله : استخرجه من يده . وفلان أخذ عصره العطاء ، أي ثوابه . ويقال : أخذ عصرته ، أي الشيء نفسه . والعاصر والعصور : الذي يعتصر ويعصر من مال ولده شيئا بغير إذنه .
ويقال : فلان عاصر ، إذا كان ممسكا أو قليل الخير . وتعصر الرجل ، إذا تعسر . والعصار : الملك الملجأ . والعصرة ، بالضم : الموالي الدنية دون من سواهم . قال الأزهري : ويقال : قصرة ، بهذا المعنى . ويقال : ما بينهما عصر ولا بصر ، بالتحريك ، ولا أعصر ولا أبصر ، أي ما بينهما مودة ولا قرابة . ويقال : مقصور الطيلسان ومعصور اللسان ، أي يابس عطشا .
والمعصور : اللسان اليابس عطشا ، وهو مجاز . قال الطرماح :
% يبل بمعصور جناحي ضئيلة % أفاويق منها هلة ونقوع % وعام المعاصير : عام الجدب ، قاله ثعلب ، وأنشد : أيام أعرق بي عام المعاصير . فسره فقال : بلغ الوسخ إلى معاصمي ، وهذا من الجدب . قال ابن سيده : ولا أدري ما هذا التفسير والعصرة ، محركة : فوحة الطيب ، وهو مجاز . والعصار ، بالكسر : مصدر