تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاصرت فلانا معاصرة وعصارا ، أي كنت أنا وهو في عصر واحد ، أو أدركت عصره . قاله الصاغاني . قلت : ومنه قولهم : المعاصرة معاصرة ، والمعاصر لا يناصر . وولد فلان عصارة كرم ، ومن عصارات الكرم ، وهو مجاز . واعتصرت به وعاصرته : لذت به واستغثت ، كما في الأساس ، وهو مجاز . ويقولون : بل المطر ثيابه حتى صارت عصرة ، بالضم ، أي كادت أن تعصر . والعصر : المعصور . وعصارة الشيء : نقايته . واعتصر الغصان بالماء . وتقول : وعده إعصار وليس بعده إحضار بل إعصار . وتعصر : بكى ، وهو مجاز . وقال الصاغاني : قال أبو عمرو : العنصر : الداهية . وقال بعضهم : العنصر : الهمة ، والحاجة . قال البعيث :

% ألا راح بالرهن الخليط فهجرا % % ولم تقض من بين العشيات عنصرا % % والمعصرة : أربع قرى بمصر ، بالبحيرة والجيزة والفيوم والبهنسا . وعصر بن الربيع : بطن من بلى ، بتثليث العين وسكون الصاد ، نقله الحافظ عن السمعاني . واستدرك شيخنا : العصران ، )

وذكر معناه : الغداة والعشى ، وقيل : الليل والنهار ، نقلا عن الفرق لابن السيد وقال : أغفله المصنف تقصيرا ، مع أنه موجود في الصحاح . قلت : لم يغفله المصنف فإنه ذكر اليوم والليلة ، وأنه يطلق على كل منهما العضصر ، وكذلك العشي والغداة ، وزاد أنه في معنى العشى قد يحرك أيضا ،

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٧٣