عوف بن بكر بن عوف بن أنمار ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . والعنصر ، بضم العين والصاد وتفتح الصاد ، الأول أشهر ، والثاني أفصح ، هكذا صرح به شراح الشفاء : الأصل والحسب ، يقال : فلان كريم العنصر ، كما يقال : كريم العصير . وهذا يدل على أن النون زائدة ، وإليه ذهب الجوهري .
ومنهم من جزم بأصالتها . قال شيخنا : وقد ضعفوه . وعصنصر ، كسفرجل : جبل وقال ابن دريد : اسم موضع . وذكره الأزهري في الخماسي كما في اللسان واستدركه شيخنا ، وهو موجود في الكتاب . نعم قوله : واسم طائر صغير ، لم يذكره ، فهو مستدرك عليه . ومما يستدرك عليه : يقال : جاء فلان عصرا ، أي بطيئا . وعصرت الريح وأعصرت : جاءت بالإعصار ، قاله الصاغاني . ويقولون : لا أفعل ذلك ما دام للزيت عاصر . يذهبون به إلى الأبد . واشتف عصارة أرضي : أخذ غلتها ، وهو مجاز ، قاله الزمخشري . ومنه قراءة من قرأ وفيه يعصرون قال أبو الغوث ، أي يستغلون ، وهو من عصر العنب والزيت . وقرئ وفيه تعصرون ، من العصر محركة ، وهو الملجأ ، أي تلتجئوون قاله الليث ، وقد أنكره الأزهري وقيل : يعصرون : ينجون من البلاء ويعتصمون بالخصب . ويقال : إن الخير بهذا البلد عصر مصر ، أي يقلل ويقطع .
ومن أمثال العرب : إن كنت ريحا فقد لا قيت إعصارا . يضرب للرجل يلقى قرنه في النجدة )
والبسالة .