تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا : نام فلان وما نام لعصر ، بالضم ، هكذا في النسخ ، والذي في نص أبي زيد : ما نام عصرا ، وهكذا نقله صاحب اللسان والصاغاني وغيرهما : أي لم يكد ينام . ومقتضى عبارة الأساس أن يكون بالفتح في الكل فإنه )

قال : ما فعلته عصرا ولعصر ، أي في وقته ، ونام فلان ولم ينم عصرا أو لعصر ، أي في وقت ويوم وقد تقدم للمصنف في أول المادة أن العصر بالفتح يطلق على الوقت واليوم ، ويؤيده أيضا قول قتادة : هي ساعة من ساعات النهار ، فتأمل . وفي الحديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بلالا أن يؤذن قبل الفجر ليعتصر معتصرهم أراد الذي يريد أن يضرب الغائط ، وهو قاضي الحاجة ليتأهب للصلاة قبل دخول وقتها فكنى عنه بالمعتصر ، إما من العصر أو العصر : وهو الملجأ والمستخفى . وبنو عصر ، محركة : قبيلة من عبد القيس بن أفصى ، منهم مرجوم العصري ، بالجيم ، واسمه عامر بن مر بن عبد قيس بن شهاب ، وكان من أشراف عبد القيس في الجاهلية ، قاله الحافظ . وقال ابن الكلبي : وكان المتلمس قد مدح مرجوما . قلت : وابنه عمرو بن مرجوم أحد الأشراف ، ساق يوم الجمل في أربعة آلاف ، فصار مع علي رضي الله عنه . وفي معجم الصحابة لابن فهد : عمرو بن المرجوم العبدي ، قدم في وفد عبد القيس ، قاله ابن سعد ، واسم أبيه عبد قيس بن عمرو ، فانظر هذا مع كلام الحافظ . وفي أنساب ابن الكلبي أن عمرو بن مرجوم هذا من بني جذيمة بن

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٧٠