تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرويه : يعصر فينا كالذي يعصر ، أي يصاب منه ، وأنكر نعصر . والعصر ، بالتحريك : الملجأ والمنجاة ، قال أبو عبيدة . وقال الدينوري : وكل حصن يتحصن به فهو عصر ، كالعصر ، بالضم ، والمعصر ، كمعظم ، والعصرة والمعتصر . قال لبيد :

% فبات وأسرى القوم آخر ليلهم % وما كان وقافا بدار معصر % وقال أبو زبيد : )

% صاديا يستغيث غير مغاث % ولقد كان عصره المنجود % أي كان ملجأ المكروب ، وهو مجاز . الأخيران ذكرهما الصاغاني في التكملة . وفي اللسان : قال ابن أحمر :

% يدعون جارهم وذمته % علها وما يدعون من عصر % أراد : من عصر ، فخفف ، وهو الملجأ . قلت فالعصر الذي ذكره المصنف تبعا للصاغاني إنما هو مخفف من عصر ، بضمتين ، فتأمل . والعصر : الغبار الشديد ، كالعصرة ، والعصار ، ككتاب .

وأعصر الرجل : دخل في العصر . وأعصر أيضا : كأقصر . ومن المجاز : أعصرت المرأة : بلغت عصر شبابها وأدركت ، وقيل : أول ما أدركت وحاضت ، يقال : أعصرت ، كأنها دخلت عصر شبابها . قال منصور بن مرثد الأسدي ، كما جاء في اللسان ، ويقال لمنظور بن حبة ، كما في التكملة :

% جارية بسفوان دارها % % تمشي الهوينا ساقطا إزارها % % قد أعصرت أو قد دنا إعصارها أو أعصرت : دخلت في

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٦٢