تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخره . هكذا أنشده الجوهري ، وقال الصاغاني : والصواب في الرواية : ويرضى بنصف الدين في غير نائل .

والشعر لعبد الله بن الزبير الأسدي . وفي الحديث : حافظ على العصرين : يريد صلاة الفجر وصلاة العصر . وفي حديث علي رضي الله عنه : ذكرهم بأيام الله ، واجلس لهم العصرين ، أي بكرة وعشيا . والعصر : الحبس ، يقال : ماعصرك وما شجرك وثبرك وغصنك أي ما حبسك ومنعك . قيل : وبه سميت صلاة العصر لأنها تعصر أي تحبس عن الأولى . والعصر : الرهط والعشيرة ، يقال : تولى عصرك ، أي رهطك وعشيرتك . وقيل : عصر الرجل : عصبته .

والعصر : المطر من المعصرات ، وبه فسر بيت ذي الرمة :

% تبسم لمح البرق عن متوضح % كنور الأقاحي شاف ألوانها العصر % والأكثر والأعرف في رواية البيت : شاف ألونها القطر . والعصر : المنع والحبس وكل شيء منعته فقد عصرته ، ومنه أخذ اعتصار الصدقة . والعصر أيضا : العطية . عصره يعصره ، بالكسر : أعطاه ، فهما من الأضداد صرح به ابن القطاع في كتاب التهذيب ، وأغفله المصنف .

وقال طرفة :

% لو كان في أملاكنا أحد % يعصر فينا كالذي تعصر % وقال أبو عبيد : معناه يتخذ فينا الأيادي . وقال غيره : أي يعطينا كالذي تعطى . وكان أبو سعيد

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٦١