تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاتم يذكر طيئا وتفرقهم : فصاروا عشارات بكل مكان . قال الصاغاني : هكذا رواه لحاتم ولم أجده في ديوان شعره . والعشرة ، بهاء : المخالطة ، يقال : عاشره معاشرة ، وتعاشروا واعتشروا : تخالطوا ، قال طرفة :

% ولئن شطت نواها مرة % لعلى عهد حبيب معتشر % % جعل الحبيب جمعا كالخليط والفريق . وعشيرة الرجل : بنو أبيه الأدنون أو قبيلته ، كالعشير ، بلا هاء ج عشائر ، قال أبو علي : قال أبو الحسن : ولم يجمع جمع السلامة . قال ابن شميل : العشيرة : العامة ، مثل بني تميم ، وبني عمرو بن تميم . وفي المصباح أن العشيرة الجماعة من الناس ، واختلف في مأخذه ، فقيل : من العشرة ، أي المعاشرة ، لأنها من شأنهم ، أو من العشرة : الذي هو العدد لكمالهم ، لأنها عدد كامل ، أو لأن عقد نسبهم كعقد العشرة ، قاله شيخنا .

والمعشر ، كمسكن : الجماعة ، وقيده بعضهم بأنه الجماعة العظيمة ، سميت لبلوغها غاية الكثرة ، لأن العشرة هو العدد الكامل الكثير الذي لا عدد بعده إلا وهو مركب مما فيه من الآحاد كأحد عشر ، وكذا عشرون وثلاثون : أي عشرتان وثلاثة ، فكأن المعشر محل العشرة الذي هو الكثرة الكاملة ، فتأمل قاله شيخنا . وقيل : المعشر : أهل الرجل . وقال الأزهري : المعشر والنفر والقوم والرهط : معناه الجمع ، لا واحد لهم من لفظهم ، للرجال دون النساء ، والعشيرة أيضا للرجال ، والعالم أيضا للرجال دون النساء . وقال الليث : المعشر : كل

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٥٣