تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعشرت : صارت عشراء . وعلى الأول اقتصر صاحب المصباح . وأعشرت أيضا : أتى عليها عشر أشهر من نتاجها . وناقة معشار : يغزر لبنها ليالي تنتج . ونعت أعرابي ناقة فقال : إنها معشار مشكار مغبار . وقلب أعشار ، جاء على بناء الجمع ، كما قالوا : رمح أقصاد . قال امرؤ القيس في عشيقته :

% وما ذرفت عيناك إلا لتقدحي % % بسهميك في أعشار قلب مقتل % أراد أن قلبه كسر ثم شعب كما تشعب القدور . وذكر فيه ثعلب قولا آخر ، قال الأزهري : وهو أعجب إلى من هذا القول ، وذلك أنه أراد بقوله : سهميك هنا سهمي قداح الميسر ، وهما المعلى والرقيب ، فللمعلى سبعة أنصباء ، وللرقيب ثلاثة ، فإذا فاز الرجل بهما غلب على جزور الميسر كلها ، ولم يطمع غيره في شيء منها . وهي تنقسم على عشرة أجزاء ، فالمعنى أنها ضربت بسهامها على قلبه فخرج لها السهمان ، فغلبته على قلبه كله ، وفتنته فملكته . وقدح أعشار ، وقدر أعشار ، وقدور أعاشير : مكسرة على عشر قطع . وعشرت القدح تعشيرا ، إذا كسرته فصيرته أعشارا . أو قدر أعشار : عظيمة لا يحملها إلا عشرة أو عشر . وقيل : قدر أعشار : متكسرة ، فلم )

يشتق من شيء ، وقال اللحياني : قدر أعشار ، من الواحد الذي فرق ثم جمع ، كأنهم جعلوا كل جزء منه عشرا . والعشر ، بالكسر : قطعة تنكسر منها ، أي من القدر ومن القدح ومن كل شيء كأنها قطعة من عشر قطع ، والجمع أعشار ، كالعشارة ، بالضم : وهي القطعة من كل شيء ، والجمع عشارات . وقال

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٥٢