تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جماعة أمرهم واحد ، نحو معشر المسلمين ، ومعشر المشركين . والجمع المعاشر ، وقيل : المعشر : الجن والإنس ، وفي التنزيل يا معشر الجن والإنس ، قال شيخنا : ولكن الإضافة تقتضي المغايرة ، وفيه أن التقدير يا معشرا هم الجن والإنس ، فتأمل . ويبقى النظر في : يا معشر الجن دون إنس ، فتدبر . قلت : وهو من تحقيقات القرافي في الحاشية . وفي حديث مرحب أن محمد بن مسلمة بارزه ، فدخلت بينهما شجرة من شجر العشر ، كصرد ، شجر فيه حراق ، مثل القطن لم يقتدح الناس في أجود منه ، ويحشى في المخاد لنعومته . وقال أبو حنيفة : العشر : من العضاه ، وهو من كبار الشجر ، وله صمغ حلو ، وهو عريض الورق ، ينبت صعدا في السماء ، ويخرج من زهره وشعبه سكر ، م ، ) أي معروف يقال له : سكر العشر ، وفيه أي في سكره شيء من مرارة ويخرج له نفاخ كأنها شقائق الجمال التي تهدر فيها ، وله نور مثل نور الدفلى مشرب مشرق حسن المنظر ، وله ثمر . وفي حديث ابن عمير : قرص بري بلبن عشري : أي لبن إبل ترعى العشر ، وهو هذا الشجر . قال ذو الرمة يصف الظليم :

% كأن رجليه مسماكان من عشر % صقبان لم يتقشر عنهما النجب % الواحدة عشرة ، ولا يكسر إلا أن يجمع بالتاء لقلة فعلة في الأسماء . وبنو العشراء : قوم من فزارة ، وهم من بني مازن بن فزارة ، واسمه عمرو بن جابر ، وإنما سمى بالعشراء منظور بن زبان بن سيار بن العشراء . وهرم بن قطبة بن سيار الذي تحاكم إليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٥٤