تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع ، فإذا وضعت لتمام سنة فهي عشراء أيضا على ذلك ، وقيل : إذا وضعت فهي عائذ : وجمعها عوذ أو هي من الإبل كالنفساء من النساء . قال شيخنا : والعشراء نظير أوزان )

الجموع ، ولا نظير لها في المفردات إلا قولهم : امرأة نفساء ، انتهى . وفي اللسان : ويقال : ناقتان عشراوان . وفي الحديث قال صعصعة بن ناجية : اشتريت موءودة بناقتين عشراوين . قال ابن الأثير : قد اتسع في هذا حتى قيل لكل حامل عشراء ، وأكثر ما يطلق على الخيل والإبل . ج عشراوات ، يبدلون من همزة التأنيث واوا . قال شيخنا : وقد أنكره بعض ، ومراده جمع السلامة . وعشار ، بالكسر ، كسروه على ذلك ، كما قالوا : ربعة وربعات ورباع ، أجروا فعلاء مجرى فعلة ، شبهوها بها ، لأن البناء واحد ، ولأن آخره علامة التأنيث . وفي المصباح : والجمع عشار ، ومثله نفساء ونفاس ، ولا ثالث لهما . انتهى . وقال ثعلب : العشار من الإبل التي قد أتى عليها عشرة أشهر . وبه فسر قوله تعالى : وإذا العشار عطلت قال الفراء : لقح الإبل عطلتها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم ، ولا يعطلها قومها إلا في حال القيامة . أو العشار : اسم يقع على النوق حتى ينتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها ، قال الفرزدق :

% كم عمة لك يا جرير وخالة % فدعاء قد حلبت على عشاري % % قال بعضهم : وليس للعشار لبن ، وإنما سماها عشارا لأنها حديثة العهد بالنتاج وقد وضعت أولادها . وأحسن ما تكون الإبل وأنفسها عند أهلها إذا كانت عشارا . وعشرت الناقة تعشيرا

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٥١