ورباع إلا في قول الكميت :
% فلم يستريثوك حتى رمي % ت فوق الرجال خصالا عشارا % % كذا في الصحاح . وقال الصاغاني : والرجال ، باللام تصحيف ، والرواية فوق الرجاء ، ويروى : خلالا . قال شيخنا : تكرار عشار ومعشر غلط واضح ، كما يعلم من مبادي العربية ، لأن عشار مفرد معناه عشرة ، عشرة ، ومعشر كذلك ، مثل مثنى وقد أغفل ضبطه اعتمادا على الشهرة ، وغلط في الإتيان به مكررا كمفسره . قلت : الذي ذكره المصنف بعينه عبارة المحكم واللسان ، وفيهما جواز الوجهين . وفي التكملة : جاء القوم معشر معشر ، أي عشرة عشرة ، كما تقول : موحد موحد ، ومثنى مثنى وكفى للمصنف قدوة بهؤلاء ، فتأمل وعشر الحمار تعشيرا : تابع النهيق عشرا ووالى بين عشر ترجيعات في نهيقه ، فهو معشر ، ونهيقه يقال له التعشير . قال عروة بن الورد :
% وإني وإن عشرت من خشية الردى % % نهاق حمار إنني لجزوع % ومعناه : أنهم يزعمون أن الرجل إذا ورد أرض وباء ، ووضع يده خلف أذنه فنهق عشر نهقات نهيق الحمار ، ثم دخلها ، أمن من الوباء . ويروى : وإني وإن عشرت في أرض مالك . وعشر الغراب تعشيرا : نعق كذلك ، أي عشر نعقات ، من غير أن يشتق من العشرة ، وكذلك عشر الحمار . والعشراء ، بضم العين وفتح الشين ممدودة ، من النوق : التي مضى لحملها عشرة أشهر بعد طروق الفحل ، كما في العناية أو ثمانية والأول أولى لمكان لفظه ،