تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إيراد المصنف هذه المادة هنا وهم ، والصواب أن تذكر بعد قنفر وهذه في نظير ما واخذ به الجوهري في قمطر ، فسبحان من لا يسهو ، جل جلاله لا إله غيره .

| ق ن ب ر

القنبير ، كزنبيل ، أي بالكسر : نبات ، كالقنيبر ، كقنيفذ ، قال الليث : يسميه أهل العراق البقر فيمشي كدواء المشي . ودجاجة قنبرانية ، بالضم : وهي التي على رأسها قنبرة ، وهي فضل ريش قائم مثل ما على رأس القنبرة نقله الليث . وقال أبو الدقيش : قنبرتها : التي على رأسها .

والقنابري بفتح الراء ، وهو يوهم أن النون مخففة ، وهكذا أيضا في غالب النسخ ، والصواب تشديد النون وكسر الموحدة ، كما هو مضبوط هكذا في التكملة : بقلة وهي الغملول بالضم ، والتملول . وقنبر ، كجعفر : اسم رجل . وقد ذكره الجوهري في ق ب ر ، حاكما بزيادة النون واهما ، وهذا محل ذكره ، لأن النون غير زائدة . وقد تمحل شيخنا للجواب عن الجوهري بما لا يصلح به الاحتجاج ، فإن النون ثاني الكلمة لا تزاد إلا بثبت ، ولا دليل على زيادتها ، فافهم .

وهو مولى لعلي رضي الله عنه . وحفيده يغنم بن سالم بن قنبر ، عن أنس ، تكلم فيه . وأبو الشعثاء قنبر ، عن ابن عباس . وقنبر مولى معاوية وحاجبه ، ذكره ابن أبي حاتم على الصواب ، ووهم فيه ابن ماكولا وابن عساكر ، فضبطوه بمثناه مفتوحة وياء تحتية ساكنة .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٧٧