تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقصرنا وأقصرنا : دخلنا فيه ، أي في قصر العشى ، كما تقول : أمسينا من المساء . والمقاصر والمقاصير : العشاء الآخرة ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : والمقاصر والمقاصير : العشايا ، الأخيرة نادرة كذا هو عبارة الأزهري ، وكأنه لما رأى الأخيرة لم يلتفت لما بعده ، وجعله وصفا للعشاء ، وهو وهم كبير فإن المقاصير اسم للعشاء ، ولم يقيده أحد بالآخرة . وفي التهذيب لابن القطاع : قصر صار في قصر العشى آخر النهار ، وأقصرنا : دخلنا في قصر العشى . انتهى . وفي الأساس : جئت قصرا ، ومقصرا ، وذلك عند دنو العشى قبيل العصر ، وأقبلت مقاصير العشى . فظهر بذلك كله أن قيد العشاء بالآخرة في قول المصنف وهم وغلط ، فتنبه . وقال سيبويه : ولا يحقر القصر ، استغنوا عن تحقيره بتحقير المساء . قال ابن مقبل :

% فبعثتها تقص المقاصر بعدما % % كربت حياة النار للمتنور % ومقاصير الطبق ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، والصواب : مقاصير الطريق : نواحيها ، واحدتها مقصرة ، على غير قياس . والقصريان ، والقصيريان ، بضمهما : ضلعان يليان الطفطفة أو يليان الترقوتين . والقصيرى ، مقصورة مضمومة : أسفل الأضلاع ، وقيل هي الضلع التي تلي الشاكلة ، وهي الواهنة ، أو آخر ضلع في الجنب ، وقال الأزهري : القصرى والقصيرى : الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن . وأنشد : نهد القصيرى يزينه خصله .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٣٠