وصرح في الأساس أيضا أنه مجاز . وقيل : القصر : أصول الشجر العظام قاله الضحاك ، وقيل : هي بقاياها ، أي الشجر .
وفي الحديث : من كان له في المدينة أصل فليتمسك به ، ومن لم يكن فليجعل له بها أصلا ولو قصرة ، أراد ولو أصل نخلة واحدة . وقيل : القصر : أعناق الناس وأعناق الإبل ، جمع قصرة ، والأقصار جمع الجمع . قال الشاعر :
% لا تدلك الشمس إلا حذو منكبه % % في حومة تحتها الهامات والقصر % والقصر : يبس في العنق ، وفي المحكم : داء يأخذ في القصرة . وقال ابن السكيت : هو داء يأخذ البعير في عنقه فيلتوي ، فتكوى مفاصل عنقه فربما برأ . وفي الصحاح : قصر البعير ، كفرح ، يقصر قصرا فهو قصر ، وقصر الرجل ، إذا اشتكى ذلك . وقال أبو زيد : قصر الفرس يقصر قصرا ، إذا أخذه وجع في عنقه ، يقال : به قصر ، وهو قصر وأقصر ، وهي قصراء . وقال ابن القطاع : وقصر البعير وغيره قصرا : وجعته قصرته : أصل عنقه . والتقصار ، والتقصارة ، بكسرهما : القلادة ، للزومها قصرة العنق . وفي الصحاح : قلادة شبيهة بالمخنقة . وفي الأساس : وتقلدت بالتقصار : بالمخنقة على قدر القصرة ، ج تقاصير قال عدي : )
% وأحور العين مربوع له غسن % مقلد من نظام الدر تقصارا % % وقصر الطعام قصورا ، بالضم : نما . وقال ابن القطاع : قصر قصورا : غلا ، وقصر قصور : نقص ، ومنه قصور الصلاة ، وقصر قصورا : رخص ، وهو ضد . والمقصر ، كمقعد ومنزل ومرحلة : العشى ، وكذلك القصر .