حتى تزهق أي سكنوا الذبائح حتى تفارقها أرواحها ولا تعجلوا سلخها ولا تقطيعها . وفي حديث البراق : أنه استصعب ثم ارفض وأقر ، أي سكن وانقاد . وقال ابن الأعرابي : *!القوارير : شجر يشبه الدلب تعمل منه الرحال والموائد .
والعرب تسمي المرأة *!القارورة ، مجازا . ومنه الحديث : رويدك ، رفقا *!بالقوارير شبههن بها لضعف عزائمهن وقلة دوامهن على العهد ، *!والقوارير من الزجاج يسرع إليها الكسر ولا تقبل )
الجبر . فأمر أنجشه بالكف عن نشيده وحدائه حذار صبوتهن إلى ما يسمعن فيقع في قلوبهن .
وقيل : أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت ، فأزعجت الراكب فأتعبته ، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة . وروى عن الحطيئة أنه قال : الغناء رقية الزنى وسمع سليمان بن عبد الملك غناء راكب ليلا ، وهو في مضرب له ، فبعث إليه من يحضره ، وأمر أن يخصى ، وقال : ما تسمع أنثى غناءه إلا صبت إليه . وقال : ما شبهته إلا بالفحل يرسل في الإبل ، يهدر فيهن فيضبعهن . *!ومقر الثوب : طي كسره عن ابن الأعرابي : *!والقرقرة : دعاء الإبل والإنقاض دعاء الشاء والحمير . قال شظاظ :
% رب عجوز من نمير شهبره % علمتها الإنقاض بعد القرقره % أي سبيتها فحولتها إلى ما لم تعرفه . وجعلوا حكاية صوت الريح *!قرقارا . *!والقرقرير : شقشقة الفحل إذا هدر .