أخفى لهم من قرة أعين . وقرأ أبو ) هريرة : من *!قرات أعين . ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفي الحديث : أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر وهو الذي يلي يوم النحر لأنهم *!يقرون فيه بمنى ، عن كراع .
وقال غيره : لأنهم *!يقرون في منازلهم . وقال أبو عبيد : وهو حادى عشر ذي الحجة ، سمي به لأن أهل الموسم يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر في تعب من الحج ، فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمنى ، فسمي يوم القر . *!ومقر الرحم : آخرها . *!ومستقر الحمل ، منه ، وقوله تعالى : *!فمستقر ومستودع . أي فلكم في الأرحام *!مستقر ، ولكم في الأصلاب مستودع . وقرئ : فمستقر ومستودع أي مستقر في الرحم . وقيل : مستقر في الدنيا موجود . ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد . وقال الليث : *!المستقر : ما ولد من الخلق وظهر على الأرض ، والمستودع : ما في الأرحام . وقيل : مستقرها في الأصلاب ، ومستودعها في الأرحام . وقيل : مستقر في الأحياء ، ومستودع في الثرى . وسيأتي ذكر ذلك في حرف العين ، إن شاء الله تعالى . ومن المجاز : *!القارورة : حدقة العين ، على التشبيه *!بالقارورة من الزجاج ، لصفائها وأن المتأمل يرى شخصه فيها ، قال رؤبة :
% قد قدحت من سلبهن سلبا % *!قارورة العين فصارت وقبا % % والقارورة . ما قر فيه الشراب ونحوه ، أو يخص بالزجاج ، وقوله تعالى : كانت *!قوارير . قوارير من فضة . قال بعض أهل العلم : أي أواني من زجاج في