المكان المطمئن الذي يستقر فيه الماء . ويقال للروضة المنخفضة : القرارة . والقرار *!والقرارة : الغنم عامة عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
% أسرعت في *!قرار % كأنما ضرارى % % أردت يا جعار أو يخصان بالضأن ، خصه ثعلب ، أو النقد قال الأصمعي : القرار ، والقرارة : النقد ، وهو ضرب من الغنم قصار الأرجل قباح الوجوه وأجود الصوف صوف النقد . وأنشد لعلقمة بن عبدة :
% والمال صوف *!قرار يلعبون به % % على نقادته واف ومجلوم % أي يقل عند ذا ويكثر عند ذا . ومن المجاز قولهم : أقر الله عينه ، وكذا بعينه ، ويقر بعيني أن أراك . واختلف في معناه : فقيل : معناه أعطاه حتى تقر فلا تطمح إلى من هو فوقه . ويقال : تبرد ولا تسخن . وقال الأصمعي : أبرد الله دمعته ، لأن دمعة السرور باردة . وأقر الله عينه : من القرور ، وهو الماء البارشد . وقيل : معناه صادفت ما يرضيك *!فتقر عينك من النظر إلى غيره . ورضي أبو العباس هذا القول واختاره . وقال أبو طالب : أقر الله عينه : أنام عينه ، والمعنى صادف سرورا يذهب سهره فينام . وأنشد : أقر به مواليك العيونا . أي نامت عيونهم لما ظفروا بالمراد . وعين *!قريرة ، *!وقارة ، ورجل قرير العين . *!وقررت به عينا فأنا *!أقر .
*!وقرتها : ما قرت به ، وفي التنزيل العزيز : فلا تعلم نفس ما