تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشاركة . قلت : يعني به ما وقع في حديث أم زرع : لا حر ولا *!قر أرادت أنه معتدل ، وكنت بالحر والقر عن الأذى ، قليله وكثيره . *!والقرة ، بالكسر : ما أصابك من *!القر وليلة ذات *!قرة ، أي برد . *!والقرة ، بالضم : الضفدع وقال ابن الكلبي : عيرت هوازن وبنو أسد بأكل القرة ، وذلك أن أهل اليمن كانوا إذا حلقوا رؤوسهم بمنى وضع كل رجل على رأسه قبضة دقيق . فإذا حلقوا رؤوسهم سقط الشعر مع ذلك الدقيق ، ويجعلون ذلك الدقيق صدقة . فكان ناس من أسد وقيس يأخذون ذلك الشعر بدقيقه فيرمون بالشعر ، وينتفعون بالدقيق . وأنشد لمعاوية بن أبي معاوية الجرمي :

% ألم تر جرما أنجدت وأبوكم % مع الشعر في قص الملبد شارع %

% إذا قرة جاءت تقول أصب بها % % سوى القمل إني من هوازن ضارع % ويثلث ، الفتح والكسر نقلهما الصاغاني عن أبي عمرو . والقرة : ة قرب القادسية ، نقله الصاغاني . والقرة . الدفعة ، وجمعها *!قرر ، ومنه *!قررت الناقة تقريرا : رمت ببولها قرة بعد قرة ، أي دفعة بعد دفعة ، خاثرا من أكل الحبة ، قال الراجز :

% ينشقنه فضفاض بول كالصبر % في منخريه *!قررا بعد *!قرر % *!وقرة العين : من الأدوية ، ويقال لها جرجير الماء ، تكون في المياه القائمة ، وفيها عطرية ، تنفع من الحصاة ، وتدر البول والطمث . *!وقر الرجل ، بالضم : أصابه القر : البرد . *!وأقره الله تعالى : )

من القر ، وهو مقرور ، على غير قياس ، كأنه بني

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٨٨