القدر وأكلوه . والقدار الطابخ في القدر ، كالمقتدر يقال : اقتدر وقدر ، مثل طبخ واطبخ ، ومنه قولهم : أتقتدرون أم تشتوون . وقدار بن سالف الذي يقال له أحيمر ثمود : عاقر الناقة ناقة صالح عليه السلام . والقدار بن عمرو بن ضبيعة رئيس ربيعة ، كان يلي العز والشرف فيهم .
والقدار : الثعبان العظيم ، وقيل : الحية . وقدار ، كسحاب : ع ، قال امرؤ القيس :
% ولا مثل يوم في قدار ظللته % % كأني وأصحابي بقلة عندرا % % قال الصاغاني : وروى ابن حبيب وأبو حاتم : في قداران ظلته وقد تقدم في ع د ر . والمقتدر : الوسط من كل شيء ، هذه عبارة المحكم . وقال غيره : وكل شيء مقتدر : فهو الوسط . وقال ابن سيده أيضا : ورجل مقتدر الخلق ، أي وسطه ليس بالطويل والقصير ، وكذلك الوعل والظبي وغيرهما . وفي الأساس : رجل مقتدر الطول : ربعة . وبنو قدراء : المياسير ، أي الأغنياء ، وهو كناية . والقدرة ، بالتحريك : القارورة الصغيرة ، نقله الصاغاني . وقادرته مقادرة : قايسته ، وفعلت مثل فعله ، وفي الأساس : قاويته . وفي التهذيب : التقدير ، على وجوه من المعاني : أحدها : )
التروية والتفكير في تسوية أمر وتهيئته ، زاد في البصائر : بحسب نظر العقل وبناء الأمر عليه ، وذلك محمود . ثم قال : والثاني تقديره