تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأقدر : القصير من الرجال ، وبه فسر قول صخر الغي يصف صائدا ، ويذكر وعولا ، وقد وردت لتشرب الماء :

% أرى الأيام لا تبقى كريما % ولا الوحش الأوابد والنعاما %

% ولا عصما أوابد في صخور % كسين على فراسنها خداما %

% أتيح لها أقيدر ذو حشيف % إذا سامت على الملقات ساما % % العصم : الوعول . والخدام : الخلخال ، وأراد بها الخطوط السود التي في يديه . والأقيدر : أراد به الصائد . والحشيف : الثوب الخلق . وسامت : مرت ومضت . والملقات : جمع ملقة ، وهي الصخرة الملساء . وقال أبو عمرو : الأقدر : فرس إذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه قال عدي بن خرشة الخطمي :

% وأقدر مشرف الصهوات ساط % كميت لا أحق ولا شئيت % وقد قدرت ، بالكسر ، أو الأقدر : هو الذي يضع رجليه ، وفي بعض النسخ : يديه وهو غلط ، حيث ينبغي ، وقال أبوعبيد : الأقدر : هو الذي يجاوز حافرا رجليه مواقع حافري يديه .

والشئيت : خلافه . والأحق : الذي يطبق حافرا رجليه حافري يديه . والقدر ، بالكسر : م ، معروفة أنثى ، بلا هاء عند جميع العرب ، وتصغيرها قديرة ، وقدير ، الأخيرة على غير قياس قاله الأزهري أو يذكر ، ويؤنث . ومن قال بتذكيرها غره قول ثعلب . قال أبو منصور : وأما ما حكاه ثعلب من قول العرب : ما رأيت قدرا غلا أسرع منها

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٧٥