قوله : ما هو قادر ، أي مقدر . وأراد بالثقل هنا النساء . واستقدر الله خيرا : سأله أن يقدر له به ، من حد نصر ، كما في نسختنا . وفي بعضها أن يقدر له به بالتشديد ، وهما صحيحان . قال الشاعر :
% فاستقدر الله خيرا وارضين به % فبينما العسر إذ دارت مياسير % وفي حديث الاستخارة : اللهم إني أستقدرك بقدرتك ، أي أطلب منك أن تجعل لي عليه قدرة .
وقدر الرزق يقدره ويقدره : قسمه ، قيل : وبه سميت ليلة القدر لأنها تقسم فيها الأرزاق .
والقدر ، بفتح فسكون : الغنى واليسار ، وهما مأخوذان من القوة ، لأن كلا منهما قوة ، كالقدرة ، بالضم ، والمقدرة ، مثلثة الدال ، يقال : رجل ذو قدرة ومقدرة ، أي ذو يسار . وأما من القضاء والقدر فالمقدرة ، بالفتح لا غير . قال الهذلي : )
% وما يبقى على الأيام شيء % فيا عجبا لمقدرة الكتاب % والمقدار والقدر : القوة . وأما القدارة ، بالفتح ، والقدر ، محركة ، والقدورة والقدور ، بضمهما ، فمن قدر ، بالكسر ، كالقدرة ، والقدران ، بالكسر ، وفي التهذيب بالتحريك ضبط القلم ، والقدار ، بالفتح ذكره الصاغاني ، ويكسر ، وهذه عن اللحياني ، والاقتدار على الشيء : القثدرة عليه والفعل كضرب ، وهي اللغة المشهورة ونصر ، نقلها الكسائي عن قوم من العرب ، وفرح ، نقلها الصاغاني عن ثعلب ، ونسبها ابن القطاع لبني مرة من غطفان ، واقتدر . وهو قادر وقدير ومقتدر .