% ومن لا يعير قرا مركب % فقل كيف يعقره للقرى % % والاسم الفقرى ، كصغرى ، قال الشاعر :
% له ربة قد أحرمت حل ظهره % فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم % أي مطمع . وفي حديث جابر : أنه اشترى منه بعيرا وأفقره ظهره إلى المدينة . وفي حديث الزكاة : ومن حقها إفقار ظهرها مأخوذ من ركوب فقار الظهر ، وهو خرزاته الواحدة فقارة .
والمفقر ، كمحسن : الرجل القوي ، وكذلك مهر مفقر ، قوى الظهر ، والمفقر أيضا : المهر الذي حان له أن يركب فقاره مثل أركب . وذو الفقار ، بالفتح ، وبالكسر أيضا ، كما صرح به في المواهب ، ولكن الخطابي نسبة للعامة ، فلذا قيده المصنف بالضبط ، فليس قوله بالفتح مستدركا كما توهمه بعض : سيف سليمان بن داوود ، عليهما السلام ، أهدته بلقيس مع ستة أسياف ، ثم وصل إلى العاص بن منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد ابن سهم ، قتل يوم بدر مع أبيه وعمه نبيه بن الحجاج كافرا ، قتله علي بن